غيّر حياتك قبل أن تُغيّرك الحياة

في عالمٍ مليءٍ بالمشتتات والارتباك والضجيج الرقمي؛ ينجرف شبابنا بعيدًا عن هدفهم وإمكاناتهم وخالقهم. لكن حان وقت التغيير.

قلوب الشباب تحمل نارًا؛ لكن إن لم تُهدى، فإنها تحترق بلا هدف. كان النبي محمد ﷺ في الخامسة والعشرين من عمره فقط عندما أصبح الرجل الأكثر أمانةً في مكة. كان الصحابة شبابًا عندما دافعوا عن الحق، وتركوا ديارهم، وغيروا مجرى التاريخ.

لم تُخلقوا للتصفح والمقارنة وإضاعة أيامكم.

لقد خُلقتم للعبادة والارتقاء والقيادة.

العالم لا يحتاج إلى مزيد من المؤثرين. إنه يحتاج إلى مزيد من الرجال ذوي الشخصية، ومزيد من النساء ذوات المكانة، ومزيد من الشباب الذين يعرفون من هم في نظر الله.

كيف يبدو التحول؟

من القلق إلى السلام الداخلي من خلال الذكر والصلاة.

من إضاعة الوقت إلى العيش بهدف.

من الشك إلى اليقين والوضوح من خلال المعرفة.

من أزمة الهوية إلى القوة الروحية. هذا وقتك. ليس غدًا. ليس يومًا ما.

لقد خُيِّرتَ لتعيش في هذا العصر؛ لكن لم يُقدَّر لك أن تضيع فيه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *